تأسست عام 2013 في القدس، من رحم الألم والصدمة، لتكون صوتاً إنسانياً يحمل الكرامة ويبني الأمل في مجتمعنا الفلسطيني.
تكوّنت كلمة "سوليما" من الحروف الأولى لأسماء أطفال ضحايا حادث جبع المأساوي، وهي أيضاً أحد الأسماء التاريخية القديمة للقدس — مما أضفى على الاسم بُعداً روحياً ووطنياً عميقاً.
تأسست جمعية سوليما استجابةً لحادث السير المأساوي "جبع" الذي أودى بحياة مجموعة من أطفال مدرسة الهدى. جاءت المبادرة من نخبة أخصائيين نفسيين واجتماعيين أطلقوا مبادرة تطوعية لتقديم الدعم في أوقات الأزمات.
انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه المجتمع، تطورت الجمعية لتصبح مؤسسة راسخة تقدم خدمات نفسية واجتماعية متكاملة لجميع شرائح المجتمع في القدس وفلسطين.
سواء كان لديك سؤال، أو تريد معرفة المزيد عن خدماتنا، أو تريد الانضمام إلينا — لا تتردد في التواصل.